شهاب الدين احمد سمعانى
378
روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )
لا يسعنى السّماوات و الارض و يسعنى قلب عبدى المؤمن . إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ، الآية . در اين امانت اقاويل است : بعضى گفتند : ما امروا به و نهوا عنه . اين امانت اوامر و نواهى است 11 . و بعضى گفتند كه فرايضى است كه حق تعالى بر بندگان نهاده است چون صلات و صيام . و بعضى گفتهاند : اين امانت خلق است . و قيل : التّوحيد عقدا و حفظ الحدود جهدا . و قيل : الامانة تحقيق التّوحيد على سبيل التّفريد . قال الحسن رحمه الله : انّ الامانة لمّا عرضت على السّماوات و الارض و الجبال . قالت و ما فيها ؟ قيل لها : ان احسنت جوزيت و ان اسأت عوقبت ، قالت : لا . قال مجاهد : لمّا خلق اللّه آدم عرضها عليه . قال : و ما فيه ؟ قيل له القول السديد ، فقال : قد تحمّلتها يا ربّ 12 . قال مجاهد : فما كان بين ان يحملها الى ان اخرج من الجنّة الّا قدر ما بين الظّهر و العصر . عرض بر آسمان و زمين اختيارى بود ، امّا عرض بر آدم حتمى بود . و الزمهم كلمة التقوى و كانوا احق بها و اهلها ، و لما حملوا حملوا . آدم مىگويد : آسمان با رفعت خويش و زمين با بسطت خويش و جبال با شكوه خويش طاقت آن نداشتند ، من ضعيف چگونه طاقت دارم ؟ يا آدم الحمل منك و الحفظ علىّ . آوردهاند كه اعرابيى توسّل جست به نزديك يكى از خلفا آمد ، و گفت : من از آنجاام كه مضجع مصطفاست . اين خليفه جوامرد بود 13 ، بفرمود تا يك نيمه از آنچه در خزانهء وى بود به وى دادند . خادم اعرابى را گفت : اين عطا بر كدام مطيّه خواهى نهاد ؟ اعرابى به نزديك خليفه آمد و گفت : عطاياك تحملها مطاياك . خليفه را خوش آمد ، بفرمود تا مراكب بياوردند و به وى دادند تا آن ببرد 14 . همچنين آدم بار كه برداشت به توفيق الهى برداشت لانّه لا يحمل عطاياه الّا مطاياه . بازارگانى 15 كه حمّالى بگيرد و حملى ثمين بر پشت وى نهد ، امينى را با وى بفرستد . وقت باشد كه به نفس خود با حمّال به خانهء خود رود ، و هيچ بار قيمتىتر از معرفت و توحيد نيست ؛ لاجرم بار امانت بر ظهر عهد ما نهاده است و سيصد و شصت نظر را به حكم فضل خود بدرقهء بار ساخته است . الحمّال يتفكّر 16 و يقول : استريح من مشقّة الحمل عند التّسليم و اخذ الاجرة ، و صاحب الحمل يتفكّر فى نفسه و يقول اربح عليه ربحا كثيرا . كذلك النّفس و القلب ، فالنّفس تتفكّر و تقول استريح عند الموت من مشقّة الحمل و اخذ الجنّة ، و القلب يتفكّر و يقول اربح عليه اللّقاء و المشاهدة و الوصل و المواصلة . / a 126 /